إذا كانت "أفراح غزة" تخرج العدو عن طوره... فاننا نعده اننا سنفرح رغم الألم.
وسنرفع شارة النصر فوق انقاض بيوتنا، وسنستمر بتشييع شهدائنا ونحن نطلق الزغاريد.
اما حزننا الحسيني فقصة اخرى
هو يضخ فينا الامل والغضب والرغبة بالثأر... ما سيساهم بإنهائهم من الوجود
يـرونـه بـعـيـداً ونـراه قـريـبـا